السيد ابن طاووس

158

مهج الدعوات ومنهج العبادات

كل شيء قدير برحمتك يا أرحم الراحمين ذكر ما نختاره من الدعوات عن جدنا ومولانا من جهة ابنته المعظمة أم كلثوم بنت زين العابدين علي بن الحسين صلوات الله عليه ومن ذلك دعاء لمولانا علي بن الحسين ( ع ) لما حاكم عمه محمد بن الحنفية إلى الحجر الأسود رويناه بإسنادنا إلى سعد بن عبد الله من كتابه قال حدثنا [ حدثني ] الحسن بن علي بن عبد الله عن الحسين بن سيف عن محمد بن سليمان البصري عن إبراهيم بن المفضل عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله ( ع ) قال كان الذي دعا به علي بن الحسين عند محاكمته محمد بن الحنفية إلى الحجر الأسود أن قال اللهم إني أسألك باسمك المكتوب في سرادق المجد وأسألك باسمك المكتوب في سرادق البهاء وأسألك باسمك المكتوب في سرادق العظمة وأسألك باسمك المكتوب في سرادق الجلال وأسألك باسمك المكتوب في سرادق العزة وأسألك باسمك المكتوب في سرادق السرائر السابق الفائق الحسن النصير رب الملائكة الثمانية ورب العرش العظيم وبالعين التي لا تنام وبالاسم الأكبر الأكبر الأكبر وبالاسم الأعظم الأعظم الأعظم المحيط بملكوت السماوات والأرض وبالاسم الذي أشرقت به الشمس وأضاء به القمر وسجرت به البحار ونصبت به الجبال وبالاسم الذي قام به العرش والكرسي وبأسمائك المقدسات المكرمات المكنونات المخزونات في علم الغيب عندك أسألك بذلك كله أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا قال أبان بن تغلب قال أبو عبد الله ( ع ) يا أبان إياكم أن تدعوا بهذا الدعاء إلا لأمر مهم من أمر الآخرة والدنيا فإن العباد ما يدرون ما هو من مخزون علم آل محمد عليه وعليهم السلام ومن ذلك دعاء لمولانا علي بن الحسين ع رويناه بإسنادنا إلى محمد بن الحسن بن الوليد قال حدثنا [ حدثني ] محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن هارون بن مسلم